سلط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” الضوء على القمة المرتقبة التي ستجمع الترجي التونسي والأهلي، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتُعتبر هذه المواجهة واحدة من أقوى المباريات في تاريخ كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
تأتي المباراة التي ستُقام على ملعب حمادي العقربي في رادس، وسط اهتمام كبير من الجماهير الأفريقية، نظراً للتاريخ العريق والمكانة المرموقة للفريقين في البطولات القارية. يسعى كلا الناديين لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب لتأمين أفضلية قبل مباراة الإياب، وهو ما يمثل خطوة هامة نحو بلوغ الدور نصف النهائي والتنافس على اللقب القاري الأغلى للأندية.
يطمح الترجي لاستعادة هيبته القارية بعد خسارته أمام النادي الأهلي في نهائي النسخة السابقة، بينما يسعى الأهلي لتأكيد تفوقه التاريخي ومواصلة إنجازاته في البطولة التي يُعتبر أكثر الأندية تتويجاً بها.
ومن المتوقع أن تُقام المباراة في أجواء جماهيرية حماسية، حيث تُعرف مواجهات الفريقين بالإثارة والندية، بفضل الدعم الكبير الذي يحظى به كل منهما من جماهيره، بالإضافة إلى الخبرة المكتسبة من المواجهات المتكررة بينهما.
جدير بالذكر أن الترجي تأهل إلى ربع النهائي بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط، بينما تصدر الأهلي المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، مما يعزز من فرصه في المنافسة على اللقب.
وعلى صعيد الدوري المحلي، يدخل الترجي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تصدر الدوري التونسي برصيد 53 نقطة بعد 23 جولة، بينما يحتل الأهلي المركز الثالث في الدوري المصري برصيد 40 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن المتصدرين الزمالك وبيراميدز.
تاريخ المواجهات بين الأهلي والترجي يشير إلى تفوق الأهلي، حيث التقيا في 24 مباراة، فاز الأهلي في 11 منها مقابل 4 انتصارات للترجي، وانتهت 9 مباريات بالتعادل. تبرز هذه القمة تاريخاً حافلاً من المنافسات الساخنة، خاصة نهائي 2023-2024 الذي توج فيه الأهلي بلقب البطولة بعد تفوقه في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

التعليقات