الاتحاد الأوروبي يتابع سلوك فينيسيوس ومدافع بنفيكا في مواجهة مثيرة
يخضع سلوك الثنائي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد وجيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا لمتابعة دقيقة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين على ملعب سانتياجو برنابيو، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وذكرت إذاعة “كادينا سير” أن يويفا يركز اهتمامه على البروتوكول التقليدي لمصافحة اللاعبين قبل بداية المباراة، وسط مخاوف من عدم التزام أحد اللاعبين بهذه الخطوة الرمزية، التي تُعتبر جزءاً أساسياً من قيم الاحترام وتعزيز صورة البطولة على الساحة العالمية.
ويقلق المسؤولون من أن أي تصرف علني مخالف للبروتوكول قد يؤدي إلى إثارة جدل واسع، مما قد ينعكس سلباً على أجواء اللقاء ويفتح المجال لمراجعة تأديبية محتملة. وعلى الرغم من أن فرض عقوبات في مثل هذه الحالات يعد أمراً نادراً، إلا أن التقارير تشير إلى وجود مناقشات داخل يويفا حول إجراءات مختلفة إذا تصاعدت التوترات.
من المتوقع أن يصدر الاتحاد الأوروبي بياناً توضيحياً خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار متابعة تطورات المواجهة. وتعود جذور الأزمة إلى مباراة الذهاب التي شهدت جدلاً كبيراً بعد اتهامات بإساءة عنصرية من بريستياني تجاه فينيسيوس جونيور، ما أدى إلى تصاعد التغطية الإعلامية والضغط الجماهيري قبيل لقاء الإياب.
وفي سياق محاولة احتواء الموقف، أفادت التقارير بأن بريستياني اعتذر لزملائه في بنفيكا خلال إحدى الحصص التدريبية، معترفاً بأن الجدل أثر على الأجواء داخل الفريق. من جهته، أعرب اللاعب الأرجنتيني عن استيائه العميق، معتبراً أن الاتهامات المسلطة عليه أثرت بشكل كبير على سمعته.
مع احتفاظ ريال مدريد بأفضلية ضئيلة بعد الفوز في مباراة الذهاب 1-0، فإن الالتزام بالبروتوكولات الرسمية يكتسب أهمية مضاعفة، في وقت يسعى فيه يويفا لضمان سير المباراة وفق المعايير الرياضية، والحفاظ على القيم التي تقوم عليها البطولة الأوروبية الأبرز.
