صاحب القبضة الحديدية يغيب عن المجد في كأس العالم 2026

صاحب القبضة الحديدية يغيب عن المجد في كأس العالم 2026

أسطورة لم تعرف طعم المجد: أوليفر كان وحكاية الحارس الذي أبدع دون تتويج بالمونديال

رغم تتويج منتخب ألمانيا بكأس العالم أربع مرات، لم يتمكن أحد أعظم حراس المرمى في التاريخ، أوليفر كان، من الحصول على اللقب العالمي خلال مسيرته كلاعب. وكان كان هو الرجل الذي حرس العرين الألماني بكل قوة وصلابة، لكنه ودع الساحة الكبرى دون الكأس التي كان يحلم بها.

تزامناً مع شهر رمضان، يقدم موقع أوفسايد كورة سلسلة «صائمون عن المجد»، والتي تركز على النجوم والمدربين والمنتخبات التي غابت عن منصات التتويج، على الرغم من قربها من المنجزات. وفي هذه الحلقة، نسلط الضوء على حكاية أوليفر كان، الحارس الذي كان قريباً من المجد العالمي.

أوليفر كان: أسد المرمى المعدوم التتويج العالمي

خاض أوليفر كان ثلاث نسخ من كأس العالم في مسيرته، وذلك في 1998 و2002 و2006. وكانت أبرز لحظاته في مونديال 2002، حيث قاد ألمانيا إلى النهائي بأداء مميز، لكنه خسر اللقب أمام البرازيل بهدفين نظيفين. ورغم إصابته في النهائي، تحمل الألم، ورغم كل شيء لم يكن ليتمكن من التتويج.

دخل كان التاريخ بعدما حصل على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، ليصبح أول حارس مرمى يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس العالم.

من كارلسروه إلى القمة الأوروبية

وُلد أوليفر رالف كان في 1969 في مدينة كارلسروه، وبدأ مسيرته الاحترافية مع نادي المدينة عام 1987، ثم انتقل إلى بايرن ميونخ عام 1994 في صفقة ناجحة للفريق.

استطاع كان أن يحقق المجد مع بايرن، حيث قاد الفريق للفوز بثمانية ألقاب في الدوري الألماني وستة كؤوس محلية، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2001، حيث أنقذ ركلتي ترجيح في النهائي ضد فالنسيا. كما توج بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1996.

شخصية لا تُنسى

عرف كان بشخصيته القيادية وردود فعله الرائعة، كان ليس فقط حارس مرمى، بل قائدًا ملهمًا داخل الملعب وأحد أبرز عناصر النجاح للمنتخب الألماني وبايرن ميونخ في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.

شارك كان أيضًا كحارس احتياطي في يورو 1996 وتوج باللقب مع المنتخب، واعتزل اللعب الدولي بعد مونديال 2006، حيث ساهم في حصول الفريق على المركز الثالث.

تظل قصة أوليفر كان واحدة من أكثر القصص تأثيرًا في تاريخ كرة القدم؛ أسطورة بين القائمين، أيقونة خالدة، لكنها ظلت صائمة عن المجد الأكبر في كأس العالم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *