إيران أمام اختبار صعب في مجموعة مصر بكأس العالم 2026

إيران أمام اختبار صعب في مجموعة مصر بكأس العالم 2026

تتزايد الشكوك حول مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026، في ظل التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة نتيجة الحرب التي اندلعت مؤخرًا.

كان المنتخب الإيراني قد تأهل للمونديال في مارس الماضي، متصدراً مجموعته، ليقع في المجموعة السابعة برفقة منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، حيث من المقرر أن يفتتح مشواره بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس، قبل أن يتقابل مع بلجيكا ثم مصر في سياتل.

ومع إمكانية مواجهة مباشرة بين إيران والمنتخب الأمريكي في دور الـ16، تزداد المخاوف حول هذه المباراة، التي تصنف كـ”عالية المخاطر” نظرًا للاحتقان السياسي القائم.

وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، أعرب مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، عن تفاؤله الضئيل بشأن المشاركة في البطولة، مشيرًا إلى الهجوم الأمريكي، مما يجعل الوضع الحالي غير مطمئن. ويعرب تاج عن أن القرار النهائي سيتحدد من قبل القادة الرياضيين في البلاد.

تأتي هذه التصريحات لتشكل تحذيرًا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع تلميحات من طهران حول إمكانية الانسحاب من البطولة. كما تم الإشارة إلى احتمال رفض وزارة الخارجية الأمريكية منح تأشيرات دخول لبعض اللاعبين الإيرانيين خلال عملية تقديم الطلبات.

إذا ما تأكد غياب المنتخب الإيراني عن المونديال، فقد تنضم إيران إلى قائمة الدول التي حرمتها الحروب والصراعات من المشاركة في أكبر محفل كروي عالمي.

التاريخ يثبت أن المونديال لم يكن بمنأى عن تبعات النزاعات، حيث شهدت نسخ سابقة تغييرات مرتبطة بالصراعات، مثل غياب منتخب النمسا عام 1938 بعد ضم ألمانيا النازية له، ورفض الاتحاد السوفياتي مواجهة تشيلي في تصفيات 1974 احتجاجًا على الانقلاب العسكري هناك.

اليوم، قد يواجه منتخب إيران سيناريو مشابه، في وقت يُظهر فيه تأثير الأحداث السياسية على عالم كرة القدم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *