تراجع رهيب لأرقام ليفربول بعد هزيمته أمام وولفرهامبتون في صراع القاع
تعرض فريق ليفربول، بقيادة نجمه المصري محمد صلاح، لخيبة أمل كبيرة بعد خسارته المفاجئة أمام مضيفه وولفرهامبتون بنتيجة 2-1، في المباراة التي جرت على ملعب مولينيو مساء الثلاثاء.
تقدم فريق وولفرهامبتون بهدف أول عن طريق رودريجو جوميز في الدقيقة 78، قبل أن يتمكن صلاح من معادلة النتيجة في نفس الدقيقة. لكن القائد التاريخي لوولفرهامبتون، آندريه، منح فريقه هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94، ليصبح هذا الهدف الأول من نوعه في تاريخ الدوري الإنجليزي، حيث سجل فريق يقع في مراكز الهبوط ضد حامل اللقب في اللحظات الأخيرة.
بهذا، يواصل ليفربول معاناته في الدوري الممتاز، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 48 نقطة من 14 انتصارًا و7 هزائم و8 تعادلات. في المقابل، ظلت نتائج وولفرهامبتون الصناع الأخيرة غير كافية لانتشاله من المركز الأخير برصيد 16 نقطة، على الرغم من هذه الانتصار التاريخي.
وتظهر الإحصاءات أن ليفربول عانى من خسارة خمس مباريات هذا الموسم بسبب أهداف سجلت في الدقيقة 90، وهو أعلى رقم يسجله أي فريق في موسم واحد بتاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
على الصعيد الفردي، كسر محمد صلاح صيامه التهديفي الذي استمر لعشر مباريات في الدوري الإنجليزي، بعد آخر هدف له في نوفمبر من العام الماضي، ليضيف هدفًا اليوم رغم خسارة فريقه. هذا الموسم، شارك صلاح في 30 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة، منها 5 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي، مما يعكس تراجعًا ملحوظًا مقارنة بموسماته السابقة.
