فيفا ينفي شائعات تأجيل كأس العالم 2026 بسبب النزاع الإيراني
كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية عن موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فيما يتعلق بالأخبار التي تتحدث عن إمكانية تأجيل بطولة كأس العالم 2026، المقررة في 11 يونيو المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك نتيجة للتوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر من داخل “فيفا”، إن الاتحاد يواصل التركيز على إجراء البطولة في موعدها، رغم التعقيدات السياسية بين إيران والولايات المتحدة، حيث فرضت الحكومة الأمريكية حظراً على دخول المواطنين الإيرانيين للدولة، باستثناء أعضاء المنتخب وبعض أفراد الطاقم المساعد. كما تم رفض تأشيرات بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بما في ذلك المهدي تاج، لحضور مراسم قرعة كأس العالم في واشنطن.
وفي ظل تصاعد الأزمة في المنطقة، يراقب الاتحاد الدولي الوضع الحالي في إيران، مع احتمال أن تكون العراق أو الإمارات الأوفر حظاً لتعويض إيران في حال انسحابها من البطولة.
أكد الأمين العام لـ”فيفا”، ماتياس جرافستروم، في تصريحاته الأخيرة، أن الاتحاد يسعى لإقامة بطولة آمنة تشمل جميع المنتخبات. إلا أن تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، أظهرت شكوكاً كبيرة حول إمكانية مشاركة بلاده، حيث عبّر عن عدم وجود أمل في ذلك بعد الأوضاع الراهنة.
رغم غياب أي تعليق رسمي من “فيفا”، تشير المعلومات إلى تصميم الاتحاد على إقامة البطولة في موعدها. وفي حال انسحاب إيران، من المرجح أن يأتي البديل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
تتسم لوائح “فيفا” في هذا الصدد بالغموض، حيث تمنح الاتحاد سلطة اتخاذ أي إجراء يعتبر ضرورياً، بما في ذلك استبدال المنتخب المعني بآخر. سيشكل انسحاب إيران سابقة تاريخية، حيث لم تتعرض أي دولة للانسحاب بعد إجراء القرعة منذ نسخة 1950.
تجدر الإشارة إلى أن إيران قد ضمنت تأهلها بعد تصدرها المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية، وكانت تواجه في دور المجموعات كل من نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجلوس، ومنتخب مصر في سياتل.
أما بالنسبة للعراق والإمارات، فقد تأهل العراق إلى الملحق القاري، حيث سيواجه في 31 مارس المقبل الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام. وفي حال فشل العراق في التأهل، يُعتبر مرشحاً لتعويض إيران، بينما إذا نجح، فإن الإمارات ستعتبر الأوفر حظاً باعتبارها الأعلى تصنيفاً بين الدول الآسيوية غير المتأهلة.
