التخطي إلى المحتوى
مدرب حراس زيمبابوي يثني على محمد صلاح ويعبر عن قلقه من قدرة مصر على الفوز بأمم إفريقيا

أبدى بيرنيل مكوب، مدرب حراس مرمى منتخب زيمبابوي، إعجابه الكبير بمستوى نجم ليفربول، محمد صلاح، حيث ناقش في تصريحاته آمال منتخب مصر في المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا التي تُجرى حاليًا في المغرب.

وقال مكوب بعد انتهاء المباراة الأولى التي جمعت منتخب بلاده بمصر: “كنا نستحق الخروج بنقطة من اللقاء، لكن للأسف استقبلنا هدفين نتيجة إهدارنا لفرص عديدة أمام فريق قوي للغاية”.

وأضاف: “تحكمنا في المباراة طيلة 90 دقيقة، ولكن في الدقيقة الأخيرة، فقدنا تركيزنا للحظة واحدة، واستغل صلاح تلك الفرصة وسجل هدف الفوز. هذا هو صلاح، يتألق أسبوعًا بعد أسبوع مع فريقه، وعانينا من ذلك”.

وتحدث مدرب حراس زيمبابوي عن الجوانب الدفاعية لفريقه قائلاً: “لقد قدمنا أداءً جيدًا في الدفاع، وأجبرنا المنتخب المصري على التسديد من مسافات بعيدة، وكان لدينا حارس مرمى ظهر بمستوى رائع في التصدي لأكثر من كرة، لذا كانت الخسارة بهذا الشكل مؤلمة للغاية”.

كما وصف مكوب لحظة تسجيل هدف صلاح بأنها كانت بمثابة ضربة قاسية، حيث قال: “اعتقدنا أننا سنحقق نتيجة إيجابية، وخيبة الأمل كانت كبيرة بعد الأداء الجيد الذي قدمناه”.

وعبر عن اعتقاده بأن المهارة الفردية تلعب دورًا كبيرًا في مثل هذه المباريات، مشيراً إلى أن “خطأ واحد يكفي لتغيير مسار المباراة. مدافعنا تينيج هاديبي كان ممتازًا في التعامل مع صلاح، لكنه في النهاية تمكن من حسم المباراة”.

وعبر مكوب عن خيبة أمله في النتيجة، خاصة أنها كانت المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، حيث أضاف: “كان هدف صلاح مرهقًا جدًا لنا، كنا نأمل في جمع النقاط، لكننا خسرنا في وقت متأخر”.

وفي تقييمه حظوظ مصر في البطولة، قال مكوب: “أرى أن تحقيق الفراعنة للقب سيكون تحديًا صعبًا، حيث يعتمدون بشكل كبير على محمد صلاح وبعض اللاعبين الآخرين في الخط الهجومي. الفريق يحتاج إلى المزيد من التنسيق ليكون وحدة متكاملة”.

وأشار إلى أن الإمكانيات الفردية قد تمنحهم بعض الانتصارات، ولكنه استدرك: “لكني أعتقد أن الفريق لا يزال يحتاج إلى جهد جماعي لتحقيق النجاح. يمكنهم الوصول لأدوار متقدمة، لكن ليس للفوز بالبطولة”.

يُذكر أن منتخب زيمبابوي كان قد واجه مصر في افتتاح مباريات المجموعة، حيث انتهت المباراة بفوز الفراعنة بنتيجة 2-1 بعد أن تقدم زيمبابوي أولًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *