التخطي إلى المحتوى
محمد صلاح يترك ليفربول: نهاية حقبة ذهبية تثير اهتمام الصحافة الإنجليزية

أفردت الصحف الإنجليزية الصادرة صباح اليوم مساحات واسعة لتناول قرار محمد صلاح، قائد منتخب مصر، مغادرة نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي.

في البداية، عنونت صحيفة “ديلي ميل”: “انتهت أيام محمد صلاح.. أسطورة ليفربول يغادر مجانًا هذا الصيف”، حيث أشارت إلى رسالة وداع مؤثرة وجهها صلاح لجماهير النادي، شكر فيها الجميع على أفضل أوقات حياته.

بدورها، تناولت صحيفة “التايمز” الخبر بعنوان: “محمد صلاح يرحل عن ليفربول هذا الصيف”، مؤكدةً أن اللاعب أعلن بشكل رسمي نهاية حقبة تاريخية في آنفيلد بعد مسيرة دامت تسع سنوات.

أما صحيفة “التليجراف”، فنقلت عن صلاح توصل اللاعب إلى اتفاق يقضي بمغادرته ليفربول كلاعب حر، مشيرة إلى أن رحيله يمثل نهاية واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ النادي.

ورأت الصحيفة أن قرار الرحيل لم يكن مفاجئًا بالكامل، حيث جاء نتيجة تراكمات فنية وتخطيط استراتيجي للمستقبل، مع الإبقاء على مكانة اللاعب كأحد أعظم من ارتدوا القميص الأحمر.

صحيفة “i Paper” تناولت الموضوع بعنوان: “سباق عالمي لضم محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول”، مشيرة إلى أن سوق الانتقالات ستشهد تنافسًا كبيرًا على ضم نجم المنتخب المصري.

بينما ذكرت صحيفة “ميرور” أن الخبر شكل صدمة في عالم كرة القدم، معبرة عن ذلك بعنوان: “وداع الملك.. محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول في رسالة مؤثرة”.

بدورها، تناولت صحيفة “ستار” الوضع بعنوان: “نهاية أسطورة في ليفربول.. محمد صلاح يقرر الرحيل”، مشيرة إلى توتر العلاقة منذ ديسمبر الماضي رغم بقاء عام في عقده.

صحيفة “ديلي إكسبريس” أكدت في عنوانها: “محمد صلاح يعلن الرحيل.. نهاية حقبة في ليفربول”، حيث تناولت الرسالة العاطفية التي شكر فيها الجماهير.

كما سلطت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الضوء على الرسالة الإنسانية التي تعكس ارتباط صلاح العميق بالنادي، لافتةً إلى الفيديو المؤثر الذي نشره اللاعب.

ختامًا، أبرزت صحيفة “الجارديان” الجوانب الرسمية للقرار، موضحةً أن صلاح فضل إعلان رحيله مبكرًا احترامًا لجماهير النادي، ومشيرةً إلى الأرقام الاستثنائية التي حققها منذ انتقاله من روما، حيث سجل 255 هدفًا في 435 مباراة، وتوج بالحذاء الذهبي عدة مرات، مما جعله يحظى بمكانة بارزة بين أساطير النادي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *