كشفت تقارير صحفية فرنسية، وعلى رأسها صحيفة ليكيب، عن وقوع خطأ طبي في نادي ريال مدريد يتعلق بإصابة لاعب الوسط الشاب إدواردو كامافينجا.
وأوضحت التقارير أن كامافينجا تعرض لإصابة في الكاحل الأيسر، إلا أن الجهاز الطبي للنادي أخطأ في التشخيص، حيث أجرى فحوصات بالرنين المغناطيسي على القدم اليمنى، مما أفضى إلى تأكيد سلامته ومنحه الضوء الأخضر للعودة إلى الملاعب.
وبناءً على هذا التشخيص الخاطئ، تم استدعاء اللاعب للمشاركة في مباراة سيلتا فيجو، ولكن حالته الصحية تدهورت لاحقًا، مما أجبره على الغياب عن الملاعب لعدة أسابيع بعد اكتشاف الخطأ.
لم يتوقف الأمر عند كامافينجا، حيث أشارت التقارير إلى أن النجم الفرنسي كيليان مبابي وعددًا من لاعبي الفريق فقدوا الثقة في الجهاز الطبي، ويفضلون تجنب العلاج تحت إشرافه في الفترة الحالية.
وأكدت مصادر متعددة، منها راديو مونت كارلو، أن هذه الحادثة ليست الأولى، مما يثير تساؤلات حول كفاءة المنظومة الطبية في قلعة “سانتياجو برنابيو”، في ظل تكرار الأخطاء وتأثيرها المباشر على جاهزية اللاعبين.
تثير هذه القضية حالة من القلق داخل أروقة النادي الملكي، خاصة في ظل تزايد عدد الإصابات وتداعياتها على نتائج الفريق في مختلف البطولات.

التعليقات