عقد حمزة عبد الكريم مع برشلونة يشهد تطورات مثيرة والأسباب وراء ذلك
أصبح المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم من أبرز الصفقات التي أبرمها نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث تم التعاقد معه لتعزيز صفوف الفريق الرديف ومنحه الفرصة لإظهار موهبته في بيئة احترافية أوروبية. اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا يعتبر استثمارًا طويل الأمد للنادي الكتالوني، إذ يتضمن عقده بندًا يتيح إمكانية انتقاله الدائم، بغض النظر عن عدد المباريات التي سيشارك فيها.
وحسب ما أفادت به صحيفة “سبورت” الكتالونية، فإن تسجيل حمزة عبد الكريم، القادم من النادي الأهلي، قد يتطلب تكاليف مرتفعة، مما قد يؤجل ظهوره الأول حتى نهاية مارس. ومع ذلك، تثق الإدارة الرياضية لنادي برشلونة تمامًا في إمكانياته بعد الانطباع الإيجابي الذي تركه خلال التدريبات، مع توقعات واعدة لمستقبله مع الفريق.
وأوضحت الصحيفة أن ما وُصف بـ”الإجراءات البيروقراطية” من المحتمل أن يؤدي إلى تأجيل مشاركة المهاجم المصري إلى مدة تصل إلى شهر ونصف على الأقل، نظرًا لكونه لاعبًا قادمًا من مصر، التي ليست ضمن دول اتفاقية “كوتونو”، مما يجعل تسجيل اللاعبين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي أكثر تعقيدًا ويحتاج إلى وقت إضافي لاستكمال الإجراءات الرسمية.
ويحتوي عقد اللاعب على بند يلزم النادي بتفعيل خيار الشراء إذا شارك لأكثر من 45 دقيقة في ست مباريات رسمية مع الفريق الرديف، وذلك بقيمة تصل إلى 1.5 مليون يورو، مع إمكانية زيادة المبلغ إلى 3 ملايين يورو إضافية بناءً على أدائه في المستقبل.
الجدير بالذكر أن برشلونة لديه الحق في تفعيل البند حتى لو لم يشارك حمزة في المباريات المطلوبة، مما يعكس حرص الإدارة على تأمين موهبته بغض النظر عن الظروف التنظيمية وتكاليف تسجيل لاعب أجنبي. ومع ذلك، من المتوقع السماح له بالمشاركة في مباريات مهمة مع فرق الشباب حالما تكتمل الإجراءات الرسمية.
وأكدت إدارة النادي أن الصفقة لا تقتصر على الانضمام للفريق الرديف فحسب، بل تمثل أيضًا فرصة مستقبلية لدمجه مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد الصيفية المقبلة. وقد أبدى المدربون رضاهم عن أداء اللاعب في التدريبات، في حين أعرب زملاؤه عن إعجابهم بمهاراته، مما يعزز ثقة الإدارة في أن حمزة عبد الكريم سيكون من النجوم الصاعدين في برشلونة خلال السنوات القادمة.
