فريق بريطانيا العظمى للكيرلنج يتورط في فضيحة غش خلال الأولمبياد الشتوية 2026

فريق بريطانيا العظمى للكيرلنج يتورط في فضيحة غش خلال الأولمبياد الشتوية 2026

اتهم حكام رياضة الكيرلنغ لاعبي فريق بريطانيا العظمى بالغش، وعوقب فريق بروس موات بسبب “اللمس المزدوج” خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، بعد أن أثار نزاع حاد بين كندا والسويد حول مزاعم مشابهة.

جاءت الاتهامات بعد أن زعم اللاعب السويدي أوسكار إريكسون أن خصمه مارك كينيدي لمس الحجر مرة أخرى بعدما أطلقه، مما صدر عنه رد فعل غاضب، حيث عُرف كينيدي بالصراخ في بث قناة SVT: “لم أفعل ذلك ولو مرة واحدة.. اذهبوا إلى الجحيم”.

وانتقل الجدل حول اللمس المزدوج إلى منافسات السيدات، حيث تم سحب حجر اللاعبة الكندية راشيل هومان بعد أن اعتبر أحد الحكام أنها لمسته بعد إفلات المقبض. وقد جاء هذا القرار عقب توجيه الاتحاد العالمي للكيرلنغ حكامًا بالتجول بين المباريات الأربع لمراقبة اللعب.

في مباراة الجولة التاسعة من دور المجموعات ضد ألمانيا، اتُهم فريق بريطانيا العظمى بارتكاب نفس المخالفة، حيث أُخرج الحجر الذي استخدمه بوبي لامي من اللعب إثر اتهام بلمسه بعد إلقائه. وأمام ذلك، بدا لامي متفاجئًا عند إبلاغه بأنه ارتكب مخالفة.

من جانبه، علق ستيف كرام المعلق في بي بي سي قائلاً: “لقد أحرق القاضي حجرًا، ثم أعاده إلى مكانه”. وأشار كرام إلى أن “الأشكال المخيفة قد عادت مرة أخرى”، مع تساؤل لأحد لاعبي الكيرلنغ الألمان حول إمكانية حدوث لمس مزدوج.

بدورها، عبرت جاكي لوكهارت، لاعبة كيرلنغ أولمبية سابقة، عن استيائها من الموقف، مشيرة إلى أنه يمكن لمس المقبض قبل خط الخنازير، لكن لا يُسمح بلمس الحجر نفسه.

ورغم الجدل، استمر فريق بريطانيا العظمى في تقديم أداء جيد، مسجلاً هدفين في المباراة لينتهي اللقاء بفوزهم 9-4. في السياق ذاته، أصدر الاتحاد الدولي للكيرلنغ تعليمات جديدة لمراقبة جميع عمليات التسليم عقب الجدل المتعلقة بالمخالفات.

حاليًا، يتواجد فريق بريطانيا العظمى في المركز الثالث في ترتيب فرق الرجال بدور المجموعات، في ظل تأهل الفرق الأربعة الأولى إلى نصف النهائي، بينما يحتل منتخب كندا، المتورط في الجدل، المركز الثاني.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *