في تصريحاته الأخيرة، أكد رومان سايس، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، أن “أسود الأطلس” قد طووا صفحة دور المجموعات بنجاح، مشددًا على أهمية المواجهة المرتقبة ضد تنزانيا، والتي تُعتبر مرحلة حاسمة يجب التعامل معها بجدية كاملة وتجنب الأخطاء السابقة.
سايس، الذي تعرض لإصابة خلال افتتاح البطولة، أوضح أن الجهاز الفني واللاعبين قاموا بتحضيرات دقيقة لهذه المباراة، مؤكدًا أن تركيز الفريق ينصب بالكامل على هذه المواجهة دون التفكير في باقي مشوار البطولة. وأشار إلى أن الفريق يعتزم خوض المنافسة مباراة بمباراة، مع تبني نهج متكامل لتحقيق النتائج المنشودة.
وعن حالته الصحية، أشار سايس إلى تحسن كبير طرأ على وضعه منذ إصابته، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية. ورغم صعوبة الإصابة، أكد أنه يتطلع لدعم زملائه في الفريق وخدمة المنتخب بخبرته، متجاوزًا دور اللاعبين داخل الملعب.
وأكد سايس أنه يفضل عدم التسرع في العودة إلى الملاعب، مبينًا أن الهدف هو استعادة لياقته بنسبة 100% للتمكن من تقديم أفضل ما لديه في خدمة المنتخب.
كما تطرق قائد المنتخب لملاحظاته حول إقصاءات سابقة للمغرب، مُشيرًا إلى أن تلك الحالات حدثت أمام فرق كان يُفترض أن المغرب يكون في وضعية تفوق عليها. مما يستدعي أهمية التركيز الذهني والتحضير الجيد لكل مباراة بغض النظر عن قوة المنافس.
وفي ختام تصريحاته، تحدث سايس عن تنظيم كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات، معتبرًا أن هذا التغيير قد يُفيد بعض اللاعبين الأفارقة الذين يواجهون صعوبة في التوفيق بين التزاماتهم مع الأندية الأوروبية. ومع ذلك، أقر بأن هذا القرار قد يؤثر سلبًا على الطابع التقليدي للمسابقة وجاذبيتها في القارة.

التعليقات