تترقب جماهير الكرة الإفريقية، غداً السبت، انطلاق مواجهتين ناريتين في مرحلة الـ16 من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حالياً في المغرب. حيث يستعد منتخب تونس لملاقاة منتخب مالي، بينما يواجه منتخب السودان تحدياً صعباً أمام السنغال، إذ يسعى كل من المنتخبين العربيين إلى تأمين مقعد لهما في ربع النهائي.
منتخب تونس يبحث عن التعويض
يسعى منتخب تونس إلى تصحيح مساره واستعادة الثقة من خلال مواجهته المرتقبة ضد منتخب مالي. كانت جماهير “نسور قرطاج” غير راضية عن أداء المنتخب في دور المجموعات، حيث اكتفى الفريق بمركز الوصيف في المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، حققها من انتصار وحيد على أوغندا، بالإضافة إلى تعادل مع تنزانيا وخسارة أمام نيجيريا.
تاريخياً، يُعد اللقاء مع مالي هو المباراة رقم 16 بين الفريقين، حيث حققت تونس الفوز في 7 مناسبات، بينما تحقق النصر لمالي في 5 مباريات، وانتهت 3 مباريات بالتعادل. وفي سياق كأس الأمم الإفريقية، التقى الفريقان في أربع مناسبات سابقة، حقق فيها “نسور قرطاج” انتصارين، بينما تعادلوا في مباراتين.
من جهة أخرى، بلغ المنتخب المالي دور الـ16 للمرة الرابعة على التوالي، والمرة العاشرة في تاريخه، بعد أن حصل على المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، عقب تعادله في كافة مبارياته مع المغرب وجزر القمر وزامبيا.
تحدي كبير أمام المنتخب السوداني
وفي المواجهة الثانية، يدخل المنتخب السوداني تحت قيادة “صقور الجديان” في امتحان ليس بالسهل، حيث يقابل المنتخب السنغالي، والذي يُعتبر من أبرز المنافسين على اللقب. يأمل المنتخب السوداني في تحقيق مفاجأة وتأمين مكانه في الدور ربع النهائي.
احتل المنتخب السوداني المركز الثالث في مجموعته الخامسة برصيد 3 نقاط، والتي حصل عليها من خلال انتصار واحد على غينيا الاستوائية، بينما تكبد خسارتين أمام الجزائر وبوركينا فاسو.
من ناحيته، تصدر منتخب السنغال المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط بعد انتصاراته على بنين وبوتسوانا، بالإضافة إلى تعادله مع الكونغو الديمقراطية، مما يعكس جاهزيته الكبيرة لخوض منافسات الأدوار الإقصائية بكل ثقة.

التعليقات